السفيرة الموريتانية بباريس تحضر حفلا لهيئة صهيونية    |::|    هل يرشح الرئيس الموريتاني صديقه الجنرال غزواني قائد الجيوش خلفا له؟    |::|    التعديلات الدستورية ستمرر عبر البرلمان    |::|    عزيز إلى تيرس مرة أخرى    |::|    القطاع الصحي في تكانت أفاق ومشاكل    |::|    عزيز يؤكد أنه سيدعم مرشحا للانتخابات    |::|    جوجل تطلق تقنية تساعد على رصد التعليقات المسيئة    |::|    تعيينات واسعة ومراسيم    |::|    خروج محتجين يطالبون برحيل رئيس غينيا بيساو    |::|    برلمانية أوروبية: عزيز لا يريد مأمورية ثالثة    |::|   

عراقيون وسوريون هاربون من جحيم الحرب يتعلمون لغة البرمجة

إربيل (العراق) (رويترز) - من إميلي ويذر وجيريش جوبتا
الجمعة 10-02-2017| 02:26

لاجئات سوريات ونازحات عراقيات يحضرن دروسا في تعليم مهارات البرمجمة في مخيم في اربيل في الأول من فبراير شباط 2017. تصوير: محمد حمد - رويترز.


في دورة تدريبية في شمال العراق يتعلم شبان شردتهم الحرب في الموصل وفي سوريا المجاورة كيف يتقنون لغة البرمجة بغية تأهيلهم لدخول سوق العمل.

وأصبح بعضهم مطلوبا للعمل في شركات عالمية على الرغم من أنهم يعيشون في مخيمات ممتدة ومتربة قرب إربيل عاصمة كردستان العراق التي لا تبعد كثيرا عن الموصل آخر معقل كبير لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

ويأتي الطلبة من مناطق سيطر عليها التنظيم المتشدد في 2014 عندما اجتاح مناطق شاسعة من العراق وسوريا ومن مناطق أخرى اجتاحتها الحرب الأهلية السورية.

وبتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (يو.إن.دي.بي) بدأت كلية مقرها نيويورك تشرف على مشروع (إيراك ري:كوديد) في تنظيم دورة تدريبية في منزل بمدينة إربيل.

والكثير من الطلبة تلقوا تعليما جيدا لكنهم لم يجدوا وظائف في مجالات دراستهم بعد أن شحت فرص التوظيف بفعل الحرب وتدفق النازحين.

وقالت جوري‭‭‭‭ ‬‬‬‬الأحمد (27 عاما) التي فرت من دمشق مع عائلتها تاركة تعليمها في مجال هندسة الكمبيوتر دون أن تكمله "كنت حزينة جدا لأنني تركت دراستي وأنا قلقة على مستقبلي... أعطاني ري:كوديد أملا جديدا للتخطيط لمستقبلي."

وتتبع الدورة التدريبية التي تركز بالأساس على أساليب البرمجة منهج كلية فلاتيرون بإشراف من جامعة نيويورك.

* مهمة جبارة

يهدف مشروع ري:كوديد إلى إلحاق الطلبة بشركات أجنبية أو شركات عراقية كبرى من خلال العمل مع تلك الشركات عن بعد من موقعهم في حين يسعى آخرون ممن التحقوا بالتدريب للحصول على مزيد من التعليم والحصول على شهادة في علوم الكمبيوتر.

لكن المشروع يحتاج لنفقات متزايدة ويواجه صعوبات في الاحتفاظ بالطلبة ممن يضطرون لتخصيص وقتهم لاحتياجات أكثر إلحاحا مثل توفير القوت لأسرهم.

وقال توماس هيل أستاذ الشئون الدولية في جامعة نيويورك والمشرف على المشروع "مع توافر أفضل النوايا فإن مهمة توفير تعليم على مستوى عالمي لنازحين ووضعهم على اتصال بأماكن توظيف حقيقية تعتبر مهمة جبارة."

وفي إربيل يشعر جيب جاكسون (26 عاما) بالحماس تجاه دوره كمعلم في المشروع.

ولم يعد لدى الباحث القانوني السابق أي أوهام عن المؤسسات الكبرى التي كان يعمل لصالحها في نيويورك ولم يكن يشعر أن باستطاعته ترك أي أثر إيجابي على العالم.

ولذلك قام العام الماضي بتلقي دورة تدريبية في كلية فلاتيرون قبل أن يتجه إلى شمال العراق في يناير كانون الثاني لنقل كل ما تعلمه للطلبة هناك.

وقال "عندما تعلم الناس فإنك تتيح لهم ابتكار حلولهم الخاصة وبث الحياة في أفكارهم. هذا يمنحهم قوة."

جديد الأخبار :

عودة للصفحة الرئيسية
 
? جميع الحقوق محفوظة - شروط استخدام الموقع