احتجاجات للطلاب في ساحل العاج بعد الجنود وإضرابات عامة    |::|    في القائمة الطويلة للبوكر: 16 رواية من 10 دول    |::|    أنا والخاطفون...    |::|    (مقال قديم) للشنقيطي: لم يضع الاسلام للردة عقوبة دنيوية    |::|    الكشف عن توقيف إرهابيين مفترضين قبل قمة باماكو    |::|    موريتانيا تقدم لليبيا دعما ماليا.. 15 ألف دولار...    |::|    أيهما غاضب من الآخر... ؟ سيدي محمد ولد بلعمش يقرأ في العلاقات الموريتانية الفرنسية    |::|    من أخبار الفيسبوك: الحي الإداري يمضي 30 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻠﺼﻮﺹ ﻤﺴﻠﺤﻴﻦ    |::|    ترمب: ميركل ارتكبت "خطأ كارثيا" بقبول اللادئين    |::|    ألمانيا: فيسبوك تبدأ في وضع تحذيرات على الأخبار المغلوطة    |::|   

باحثون: بعض علاجات الطب البديل للحساسية والربو قد تكون خطرة

رويترز
الأحد 8-01-2017| 15:19


قد تزعم عيادات الطب البديل التي تستخدم الإبر الصينية أو الطب التجانسي (الهوميوباثي) أنها تعالج الحساسية والربو لكن دراسة في كندا أظهرت أن العديد من العلاجات التي تقدمها هذه العيادات غير مؤكدة النتائج أو أنها قد تكون خطرة.

وقال تيموثي كولفيلد مدير البحوث بمعهد قانون الصحة بجامعة الاباما "شعبية الطب التكميلي والبديل مستمرة في الزيادة خاصة في مجالات الحساسية والربو على الرغم من الجدل المثار حولهما."

وقال لرويترز هيلث في رسالة بالبريد الالكتروني "الربو والحساسية قد تشكل حالات مرضية خطيرة ... وهذا النوع من التأييد الشعبي قد يكون مضللا وقد يقود إلى رعاية غير ملائمة."

وكتب الباحثون في نشرة (بي.ام.جي أوبن) يقولون إن البيانات الحكومية من 2008 أظهرت أن أكثر من 70 بالمئة من الكنديين يستخدمون العلاج التكميلي والبديل.

وقالوا إن الناس في الولايات المتحدة أنفقوا أكثر من 30 مليار دولار على العلاج البديل والتكميلي في عام 2012 وحده.

وسعى كولفيلد وزملاؤه للتحقيق في المزاعم التسويقية للمعالجين بالطب البديل التي تشمل كذلك تقويم العمود الفقري والإبر الصينية.

وحققوا كذلك في مزاعم المعالجين بالطب التجانسي الذين يستخدمون نباتات مذابة ومخففة وأملاح معدنية مخففة في العلاج والمعالجين الطبيعيين الذين يمزجون علاجات الطب البديل معا لعلاج الأمراض.

وقام فريق البحث بإجراء أبحاث على محرك البحث جوجل في الفترة من مارس آذار إلى ابريل نيسان من عام 2016 وحددوا 392 موقعا الكترونيا لعيادات الطب البديل في عشر مدن كندية كبيرة.

وبحثوا فيما إذا كانت هذه العيادات قد أشارت إلى الحساسية من أطعمة معينة والربو وما إذا كانت زعمت القدرة على علاجها.

وبشكل عام تروج هذه العيادات لقدرتها على علاج الحساسية والربو وليس تشخيصهما.

فأكثر من نصف هذه المواقع زعم علاج الحساسية والربو في حين أن ربعها فقط زعم القدرة على تشخيص الحساسية ونحو ثلاثة بالمئة فقط قال إن بوسعه تشخيص الربو.

وقال الباحثون إن العديد من أساليب الفحص والعلاج التي تروج لها هذه المواقع ليس لها أي أدلة بحثية تدعمها وأسلوبين فقط للعلاج هما المثبت نجاحهما.

وأضافوا أن بعض المواقع روجت لعلاجات منها تقويم العمود الفقري والحقن بأول أكسيد الهيدروجين والتي قد تسبب أضرارا للمريض.

وتابع الباحثون أن بعض المواقع أشارت إلى المضادات الحيوية وغيرها من العلاجات التقليدية باعتبارها من مسببات الحساسية والربو.

وقال ديفيد أوزبورن الأستاذ بجامعة سيدني والمختص بعلاج الربو "أنواع الحساسية بما فيها الربو تؤثر على نسبة كبيرة من الأطفال والكبار مما يتسبب في متاعب وحالات وفاة غير شائعة ويمكن تجنبها."

وأضاف أوزبورن الذي لم يشارك في إعداد الدراسة "من غير الأخلاقي الترويج لمنتجات لا تنجح أو قد تضر المريض خاصة مع الزعم بأنها مفيدة وهو ما يقومون به عادة."

وتابع "من وجهة النظر الطبية نحن قلقون للغاية بشأن استخدام تجارب غير مثبتة وقد تكون ضارة في العلاج."

وتابع الباحثون أن هناك حاجة لوضع سياسات جديدة لحماية الناس

جديد الأخبار :

عودة للصفحة الرئيسية
 
? جميع الحقوق محفوظة - شروط استخدام الموقع