السفيرة الموريتانية بباريس تحضر حفلا لهيئة صهيونية    |::|    هل يرشح الرئيس الموريتاني صديقه الجنرال غزواني قائد الجيوش خلفا له؟    |::|    التعديلات الدستورية ستمرر عبر البرلمان    |::|    عزيز إلى تيرس مرة أخرى    |::|    القطاع الصحي في تكانت أفاق ومشاكل    |::|    عزيز يؤكد أنه سيدعم مرشحا للانتخابات    |::|    جوجل تطلق تقنية تساعد على رصد التعليقات المسيئة    |::|    تعيينات واسعة ومراسيم    |::|    خروج محتجين يطالبون برحيل رئيس غينيا بيساو    |::|    برلمانية أوروبية: عزيز لا يريد مأمورية ثالثة    |::|   
أرشيف: خطوط على الرمال (قبل 21عاما)

بين الآنسة بنت ديلول والاستاذة خديجة بنت عبد الحي ...إلا "عين ذال"

السبت 14-01-2017| 02:43


حمل إلي البريد عددا من رسائل الإحتجاج من قراء ركن "حروف شاحبة" الذي تكتبه الآنسة بنت ديلول والذي اختفي من الأعداد الأخيرة لأسباب تتعلق بالكاتبة نفسها...
وتراوح مضمون الرسائل بين العتب والإتهام الصريح بخنق " هذا الصوت المتحرر".

وتقرأون في الصفحة الخامسة من هذا العدد حروف ( الآنسة) بنت ديلول تتحدث فيها عن مؤامرة ضدها لجعل الأستاذة خديجة بنت عبد الحي تحتل المكان المخصص لها في الصفحة .

وبالمناسبة بنت ديلول آنسة و ( .... ) ولديها فيللا ، وسيارة عابرة لصحراء السنوات الباقية من عمر حكومة "التغيير في ظل الإستقرار"، وهي علي استعداد للحديث مع كل الرجال إلا "عين . ذال" . [1]

*******

ومع أني سأفتقد والقراء خديجة بنت عبد الحي فقد اضطررت لتركها عند " وقفة الحافلة" موقتا لإزالة شكوك القارئ الذي يقول: " .... ولكن مع تتالي أعداد الجريدة، لاحظنا اختفاء زاوية بنت ديلول، مع احتفاظ صاحب الزاوية " عين ذال" بزاويته وبشكل منتظم... تري إلي أي شيئ يرجع ذلك؟ ... مجرد سؤال ...".

وللقارئ " الزميل " أقول إن الملاحظة الأصوب ربما كانت أن ما ينشر من مقالات رأي هو في معظمه نقد للسلطة. وأبادر هنا فأقول إن السبب لا يعود إلي الجريدة، فهي علي استعداد لنشر كل الآراء، إنما يعود ذلك إلي مؤيدي السلطة أنفسهم. فنحن نستقبل أسبوعيا عددا كبيرا من الرسائل والمقالات من قرائنا. ومن النادر أن نعثر من بينها علي رسالة تدافع عن السلطة. وهي ظاهرة تتطلب الدرس والتمحيص. وللمرء أن يتساءل لماذ؟.. أهو الإقتناع بأن الموريتانيين كافة يؤمنون بالمبادئ السامية التي جاء بها الـ "PRDS " ؟ أم أنه الخوف من الكتابة في صحيفة لا تسبح بحمد النظام القائم ...؟ أم هو الرعب من إبداء وجهة نظر علنا وتحمل تبعاتها مستقبلا ؟ أم أن السبب هو احتقار الرأي ...؟

*******

أخشي أن يكون المتحلقون حول مائدة الحكم - في معظمهم - يتفنون في " الهمس " والمتاجرة بأعراض عباد الله، والتدافع بالمناكب للتقرب من الحاكم بالأساليب الملتوية دون إيمان بفكرة أو منهج معين.

مع الإعتذار من "الكائن الورقي عين ذال ".

ش . بكاي

خطوط علي الرمال-جريدة المراقب" العدد15 الأحد 7 فبراير 1993

حواشي

[1*"عين ذال" توقيع كان يستخدمه السفير الحالي حمود ولد عبدي في مقال أسبوعي كان يكتبه للمراقب تحت عنوان: "أوراق منحازة"... وبنت ديلول هي نفسها المرحومة خديجة بنت عبد الحي، و"وقفة الحافلة" ركنها الجديد

جديد الأخبار :

عودة للصفحة الرئيسية
 
? جميع الحقوق محفوظة - شروط استخدام الموقع